لقد تحوّل القُرآن في حياة كثير منَّا من منهج حياة إلى تحفة أثريَّة..! نُجلّه بالكلمات، ونزيِّنه بالأغلفة، ونرفعه فوق الرُّفوف، لكنّنا عزلناه عن ميادين القُلوب ومسالِك الأرواح عزلاً عجيباً، فإنّ ما نراه اليوم من مرور الآيات على الأسماع كأنَّها ألحانٌ عابرة هو في الحقيقة هجر مغلَّف بالتَّعظيم.
تتوالى على المرء الايات اية بعد آية في كلّ مكانٍ واقِعًا وافتِراضًا بشكلٍ جعل منه تكرارُ المشهد أمرًا عادِيا، فحينها النَّفس التي تطرب لصوت القُرآن ولا تهتزُّ لِمعناه هي والله نفسٌ عاملت كلام الله كفنٍّ بشريِّ فحسب، وغفلت عن كونه خطابا إلهيا مباشرًا يقرع أبواب الروح قرعًا شديدًا.
وهذا المَواتُ البشِع الذي نعيشه تُجاه كلام ربِّنا العظيم هو الذي أورثنا شتات الأنفس وضيق الصدور، ولو جربت ولو لمرة واحدة أن تفتح المصحف لا لتقرأ حروفًا، بل لتسمع خالقك وهو يحدثك حدِيثَ رَبِّ لعبدِهِ يُنادي" يا عبادي يا عبادي” ، لتزلزلت أركانك، واقشعر بدنك، ولرأيت في تلك الآيات دواء لكل ندبة في قلبك، وجوابًا لكلِّ سُؤال أرقك..
ألا إنَّ تعظيم القرآن يبدأ من هيبة مُنزِله، فإذا استقرّ في روعكَ جلال الله صار لكل حرفٍ في كتابه هزة توقظك من سكرتك. فأفق رعاك الله فإلى متى الفرار من نور هو في يدك، وحياةٌ هي بين جنبيك؟
ولا يخفىٰ علينا أنَّ الحجب عن تعظيم الخالق وفهم معاني كلامه وقَسوةِ القُلوبِ مَردُّهُ إلى كثرة الذنوب وأدران الشِّرك المتخفّية بين الضُلوع...
ذنوبٌ ومعاصي، نياتٌ فاسدة، طاعاتٌ ما أُريد بها وجه الله، التفاتاتٌ لغير الله، وتعلقاتٌ بغيره.. كل هذا وغيره يطبع الله به على قلب العبد، فيقسو قلبُه شيئًا فشيئًا حتى يموت ويذهب فيه تعظيم الله فيُحجب، ويُصبح مجرّد جيفةٍ كريهةٍ استغنت عن ربٌها فاستُكرهَت ريحُها - عياذا بالله .
اللهمّ أصلِح قلوبنا وداوِ أمراضَها، واجعل القُرآن العظيم ربيعها، لا مجرَّد شعارٍ نرفعُه ونحن عنهُ غافِلون..



صدقتِ القول.. استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه.
قرأن مره مهم في حياتك والله عندما تداوم على نوافل سنن رواتب وقرأن حب معصية يمشي تعيش مطمئن تصير متفرق لربنا اكتر صلاتك ماتصير تقيلة فقط داوموا عليهم
صلاة مفروضة عندما تسمع اذان اذهب فوار + نوافل سنن رواتب تبعد عنك تقل صلاة مفروضة + قرأن كريم + ابتعاد عن مجالس لي فيها غيبة ونميمة وكلام في ناس واي شيئ يلهيك عن ذكر ربنا واكترو من ذكر وتسبيح وباقيات صالحات متل سبحان وبحمدك سبحان العضيم تقيلتان في ميزان خفيفتان في لسان حبيبتان إلى رحمان